الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أصحاب ولا جواز؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لوتس نت
Admin


عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: أصحاب ولا جواز؟!   الأحد أبريل 06, 2008 5:01 am


الكل فرحان.. الكل بيهيص... والكل بيزغرد... والكل بيرقص..
ليه؟

فرحاًُ بـ"ولاء"، أول بنت تتزوج في الشلة وأحب واحدة فيها للجميع. وصاحباتها "أميرة"، و"همت"، و"مايسة"، و"ريما" يقلن إنها فاتحة الخير عليهن. يقفن خلفها في آخر الفرح في انتظار أن تلقي بوكيه الورد وبعد أن تأخذ كل واحدة وردة يقفن وراء بعض للسلام عليها.. كل واحدة تقف تسلم عليها خمس دقائق.. بوس، وأحضان، ودمووووووع! حتى السلام الأخير تطول فيه مدة تمسك الأيادي ببعضها.. وكأنه سلام الوداع!

بعد فرح "ولاء" بسنة



تقلب "أميرة" صاحبة "ولاء" عينيها في لستة الأسماء على الموبايل وتعلّم في دماغها على الأسماء التي لم تسمع صوتها من زمان.
"همت" سافرت..
"مايسة" باعت..
"ريما" بتذاكر في تمهيدي الماجستير..
"ولاء" هي الوحيدة اللي فلتت واتجوزت ولا بتعبر حد ولو برنة..!
تمصمص شفايفها وهي تتذكر كم كانت هي و"ولاء" أصدقاء الروح بالروح ومن يوم ما اتجوزت لا حد شافها ولا سمعت صوتها. وتخاف من فكرة إنها لما تتجوز يتم عزلها عن أصحابها أو تأخذها الحياة ولا تسأل وتفقدهم واحدة وراء الثانية.

هذه "أميرة"..
طيب، لنـرَ "أمير" -ما هو لازم يكون فيه "أمير" طالما عندنا "أميرة"!

أما "أمير" فهو العريس أو بالتحديد كلها شهرين بالضبط ويكون العريس. وهو مشغول بتجهيز "عش" الزوجية التي -طبقاً لمقاييس شقق مشروع إسكان الشباب!- تشبه الكشك الخشب اللي كان عايش فيه الزوجين "آدم/ محمد صبحي" ومراته "حورية/ سعاد نصر" في مسرحية "الهمجي". ولهذا السبب بدأت خروجاته مع أصحابه تقـلّ عن الأول، ولم يعد يشاهد الماتشات معهم. وبدأ أصحابه يقولون: "أمال لما هتتجوز.. هتعمل إيه؟؟ ده على كده مش هنعرف نشوفك.. وممكن لما نتصل بيك تقول لنا: مين معايا؟؟"!!

أكيد كل واحد عاصر هذا الموقف سواء كان حدث معه بالفعل أو حكى له أحد أصحابه. وأكيد -بالذات البنات- وهن يهنئن واحدة من صاحباتهن على الزواج تراودهن مخاوف من أنها قريباً جداً لن تكون Available وقد تكون زيارة المباركة بعد الزواج هي آخر مرة يرونها فيها!

صح؟

طيب، س سؤال!

ما الدافع وراء عزل المتزوجين أنفسهم عن أصحابهم بعد الزواج؟

وهل معهم حق أم لا؟

وهل يتم هذا بكامل إرادتهم أم يكون مفروضا عليهم؟!!


عـذر بدون ذنب!

الحياة تختلف طبعاً بعد الزواج حيث إن الواحد لا يعد كما كان سلطان نفسه لأن حياته لم تعد ملكه وحده وصار فيها شريك آخر، عليه أن يراعيه ويعمل حسابه. ولم يعد يومه يمشي على هواه وحده فيخرج وقتما يشاء ويذهب في أي مكان مع أصحابه يأكل فيه، أو تذهب البنت مع صاحباتها تتفسح وتتمشى وتشتري لبس. فهناك بيت، ومواعيد، وأكل يتم إعداده ليأكلاه سوياً ولا يأكله كل واحد لوحده.. يعني باختصار.. هناك بذرة أسرة لابد من مراعاتها.

إذن، بالتأكيد سيقل الاتصال بين المتزوجين وبين أصحابهم عن وقت العزوبية. فتقل خروجاتهم مع بعضهم، وتقل الاتصالات الليلية التي يحلو فيها السهر والحكي والنميمة بالنسبة للبنات! كما تقل الساعات التي يقضيها الشباب مع أصحابهم على الفاضي والمليان سواء كانت مصر بتلعب في بطولة إفريقيا أو تشيكوسلوفكيا مع السنغال. وفي المقابل، على الأصحاب أن يتفهموا ذلك ولا يتم تحديد معنى صداقتهم بعدد المكالمات وعدد الخروجات وغيره. بمعنى أنه يوجد عذر للمتزوجين في أنهم لا يعودوا كما كانوا مع أصحابهم. لكن هذا العذر ليس مبرراً لقطع أي شكل من أشكال الاتصال والتواصل بينهم.

ولو كل واحد كان حريصاً على صداقاته وبيته، سيستطيع أن يوازن بينهما. وليه لأ؟! ممكن جداً فيما بعد تكون علاقة الشاب المتزوج بأصحابه أسرية بعد ارتباطهم مثله.

إني خيرتك فاختاري..
ما بيني أنا.. ولاّ أصحابك!



"ده أنا اتغيرت عشانه.. وعملت حاجات كتيرة عشان أرضيه حتى مابقيتش أكلم أصحابي وعلى فكرة كلهم بنات ومابقيتش أخرج معاهم عشان هو كان بيتضايق من كده.."!!

هذا، الكلام كان، ولا يزال، وسيظل يصلنا على باب فضفضة. وهو من أكثر الأدلة التي تصلنا ويستشهد بها المُحب أو المُفضفض -أو الذي كان يحب ولا طالش- على مدى حبه وإخلاصه.

وقد لاحظتُ أن طريقة الكلام تختلف بيننا "احنا الزغاليل" وبينهم هم "المش زغاليل". فالبنات يعتبرن قطع علاقتهن بالأصحاب من أدلة الولاء والحب. البنات بالذات لأنه معروف جداً أن البنت لما تحب فحبيبها يكون وحده محور حياتها. هو الأرض وهي القمر الذي يدور حوله. والعكس معروف عند الرجل، فهو فـُل-أوبشنز Full Options -بضمّ الفاء وتشديد اللام وتخفيف الباء إذا كان في الإنجليزي تشكيل!!- ويستطيع أن يفصل تفكيره في حبه، عن شغله، عن ماتش الكورة، عن الفيلم الذي يشاهده، عن الاجتماع الذي سيترأسه اليوم التالي. وفي مقدوره أن يستمتع بوقته بدونها. ليس خيانة أو أنانية منه إنما هكذا طبعه.. ربنا خلقه كده.. فهو الأرض ويدور مع كواكب أخرى في الكون حول الشمس. لذلك معروف أيضاً أنه بإمكانه أن يحب أكثر من واحدة في وقت واحد!! معجزة بصراحة..

أما بعض الشباب -هاه.. واخدين بالكم؟ باقول (بعض) بس (بعض كتير)- فيعتبرون قطع حبيبته لعلاقتها بصاحباتها فرضاً من فروض الطاعة. إذا لم تفعله فهي لا تحبه ولن تكون مخلصة له. وبعض الشباب -باقول تاني (بعض) واخدين بالكم معايا؟!- يفرض ذلك عليها ويمنعها بالأمر من أن يكون لها أي اتصال بصاحباتها بدون إبداء سبب منطقي. يعني بدون ما يكون تحفظه على صديقة بعينها وحبيبته أصغر منه سناً وعقلاً ولا ترى ما يراه من سوء في تلك الصديقة، وبدون ما يكون الأصحاب شباب يغار عليها منهم. إنما يفرض عليها ألا يكون هناك أحد في حياتها من الناس إلا هو!!

قد توجد بعض الأسباب التي تجعل واحدا يطلب من خطيبته أن تحجم علاقاتها بصاحباتها البنات. مثل أن تكون البنت مرتبطة جداً بأصحابها بطريقة مبالغ فيها ستؤثر على حياتها الزوجية فيما بعد. فلا يمر عليها يوم دون أن يكون لها 3 مكالمات من الموبايل، كل مكالمة بساعة، هذا غير 8 مكالمات على الخط الأرضي والحسّابة تحسب والدقيقة بـ30 قرشا! وقد يكون ارتباطها بهم لدرجة أنها تستشيرهم فيما يخصها هي وخطيبها الذي سيكون قريباً زوجها وتحكي ماذا قال، وماذا فعل، وماذا اشترى لها!! وكل واحدة من صاحباتها تفتي بما تراه مناسباً أو غير مناسب ويتم عقد المقارنات بين فلانة، وعلانة، وخطيب هذه، وزوج تلك. ويؤسفني أن أقول إن الكثير من البنات يتأثرن بمثل هذا الكلام!!

لكن تلك الأسباب أيضاً ليست مبررات لكي يطلب منها المقاطعة إطلاقاً. ممكن يطلب منها أن تقلل من اتصالها بهم، وممكن يعلمها بالحسنى ألا تشرك أحداً مهما كان في علاقته بها لأن كل واحد له ظروفه الخاصة به والتي لا يمكن أن تطبق بالحرف على أحد آخر. لكن ليس له أن يفرض عليها عدم الاتصال بهم والانقطاع عنهم. إلا إذا كانت لديه غيرة مرضية فيغار عليها حتى من صاحباتها البنات، أو إنسان متسلط يريد أن يتحكم فيها تماماً، أو شديد الأنانية فلا يريد أن تكون لها صلة بأي أحد غيره هو وأسرته.

وأنا هنا أسأل الشاب عما يدور في تفكيره ويجعله يفرض على خطيبته أن تحدد علاقتها بصاحباتها مادامت الأسباب التي ذكرتها سابقاً قد انتفت ولا يوجد ما يدعو للقلق عليها من صاحباتها أو على علاقتهما وبيتهما فيما بعد؟؟!

وتوجد أسباب أخرى قد تجعل البنت تسأل خطيبها عن شكل حياتهما بعد الزواج مثل أنه كل يومين يقابل أصحابه ويسهر معاهم. أو معتاد أن يذهب معهم في أي مكان وفي أي توقيت بدليل المرة التي "طقت" في دماغهم وسافروا إلى الإسكندرية الساعة 1 بالليل ليتصل بها ثاني يوم ويسمعها صوت البحر!!

تخيل...



قبل ما يأمر "هو" أو ترجو "هي" من الشريك أو الذي سيكون شريكاً إن شاء الله أن يحجم علاقته بالصحاب، هل تخيل أن تكون حياته هكذا بدون أصحاب؟ وهل سهل أن يلغي بجر خط أو في موضوعنا هنا سيلغي بإمضاءة وبصمة في قسيمة الزواج سنينا من عمره قضاها مع أصحابه وكثيرا من الأوقات الحلوة من عمرها مع صاحباتها؟! ألم يفكر كل واحد في إمكانية أن تكبر علاقته بصاحبه أو بصاحبتها لتكون فيما بعد علاقة أسرية؟!

بعد كل تلك الأسئلة، هناك سؤال يطل عليّ بمناخير طويلة مدببة ومعقوفة يريدني أن أوسع له السطر وها أنا أفعل وسأترك لكم التخيل، أقصد الجواب:

هل تتخيل أو تتخيلين حياتك بدون أصحاب؟؟!

"ما قلّ ودلّ" يحدثكم



"ياسمين" و"أحمد" عازمين أصحابهم "حازم" و"سلمى" على الغداء. وبعد الأكل انفصلت القوات وذهب الشابان الوسيمان لشرب الشاي، وانفردت المدامان حديثتا العهد بلقب المدام ببعضهما.. "سلمى" تري "ياسمين" الخاتم الذي أهداه لها "حازم" بدون مناسبة.. لا الفالنتين، ولا عيد جوازهم، ولا ذكرى تعارفهم، ولا عيد ميلادها، ولا حتى عيد ميلاده. ولما سألته قال لها: كنتِ على بالي قوي وواحشاني قوي مش عارف ليه.. وكمان باحبك قوي... واتصلت بيكِ وماعرفتش أقول لك كل ده. كنت هاجيب لك ورد بس حسيت إنه قليل ولقيت معايا فلوس فدخلت الصاغة وجبت لك الخاتم ده"!

تفرح لها "ياسمين" جداً... وتضمر النية لـ"أحمد" جوزها وحبيبها لأنها بالفعل كثيراً ما تشعر بأنها تحبه كثيرا وفوق احتمالها وتكون نفسها تعبر بطريقة مختلفة وبدون مناسبة.

على الجانب الآخر، لما عرفت "سها" الحدوتة.... تحسرت وتجهمت وأول ما شافت "هاني" زوجها –وربما حبيبها- لبست التكشيرة وقالت له: "شفت... شفت الناس اللي بتحس.. "حازم" جاب لـ"سلمى" خاتم عشان بيحبها...." كانت الشعلة وكان إضرام النار في القلوب لمدة ثلاثة أيام انتقل فيها "هاني" للمبيت على الأريكة في غرفة المعيشة.

وتعليقاً وتلخيصاً يقول لي -ولكم- "ما قلّ ودلّ" إن الصحبة لا غنى عنها. وإن عملية التخنيق والتحجيم التي قد تمارس باسم الحب من كل طرف في موضوع الصحاب لا تفيد بل قد تضر. و"ما قلّ ودلّ" يقول ذلك لما تنتفي كل الأسباب والمبررات والأعذار التي قد تجعل الواحد يطلب من الثاني أن يقنن علاقته مع أصحابه.

بالعكس، فهو يدعو أن يحافظ كل طرف على الأصحاب الثقات الذين بوجودهم ونجاحهم في حياتهم العملية والاجتماعية قد يكونون نموذجاً جميلاً للزوجين أو للمخطوبين. بدلاً من أن تكون مدعاة للمعايرة والتنابز.. لكن الأستاذ "ما قلّ ودلّ" بعد ما تنحنح نحنحة واحدة وهو يضع المنديل على فمه ويميل نحوي للأمام قليلاً إشارة لأهمية ما سيقول والتزام الصمت، قال لي بصوت منحنح: "بس خدي بالك احنا اللي في إيدينا نخلّي حياتنا عمار بينا وبالأصحاب.. يعني شوفي رد الفعل تجاه نفس الموقف.. ففي الوقت اللي "ياسمين" زي ما إنت قلتِ أضمرت النية الحلوة لجوزها، "سها" نصبت لجوزها "هاني" محكمة. مش هيكون "هاني" غلطان لو قال لها يقطع "حازم" على "سلمى" صاحبتك على اللي.... ويتشاءم فيما بعد لو جت سيرتها. لكن "أحمد" ابن المحاظيظ -جمع مبالغ فيه لمحظوظ- هيحب كل أصحاب مراته "سلمى" ويتمنى كل يوم واحدة منهم تجيب لجوزها هدية عشان هو هيبقى التالي"..

هذا ما قاله "ما قلّ ودلّ" كموافقة منه على كلامي..

أما الأمثال فتقول لنا إن من "لقي أحبابه، نسي أصحابه".. وبما إن المثل عمّم وقال "أحباب" يبقى ينفع نقول برضه إنه "من لقي مراته، نسي أصحابه" أو "من لقيت جوزها، نسيت صاحباتها"!!

هل ينفع نقول كده؟؟!

طيب.. أليس الأصحاب أحباباً؟!!

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://louts.yoo7.com
 
أصحاب ولا جواز؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لوتس نت :: منتديات الافلام والسينما :: منتدى الاخبار والمناقشات-
انتقل الى: