الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فن الأيقونات القبطى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لوتس نت
Admin


عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: فن الأيقونات القبطى   الثلاثاء أبريل 08, 2008 5:20 pm

فن
الأيقونات القبطى


فى سنة 2000 م قام المجلس
الأعلى للآثار بمشروع مسح شامل لحصر وترميم جميع الأيقونات الموجودة في الكنائس
والأديرة المصرية وذلك بالتعاون مع مركز البحوث الأمريكي وبواسطة خبراء
روس.
ويقول د. جاب اله على جاب الله – أمين عام المجلس الأعلى للآثار – أنه سيتم
عمل بطاقة خاصة لكل أيقونة تتضمن خصائصها وتاريخها وأسلوب صيانتها للحفاظ عليها حيث
تم الانتهاء من المرحلة الأولى بحصر 2714 أيقونة.
ويهدف المشروع بجانب الحفاظ
على الأيقونات لإحباط أي محاولة لتهريبها خارج مصر وذلك بتوزيع صور الأيقونات على
المطارات والمواني لتكون أشكالها معروفة لدى الأجهزة الأمنية.
وترميم أيقونات
الكنيسة المعلقة جزءًا مهمًا من هذا المشروع، حيث وافق مركز البحوث الأمريكية على
تمويل مشروع كامل لترميم أيقونات الكنيسة المعلقة، وسيتم الاستعانة بخبراء روس كما
حدث أثناء ترميم أيقونات حارة زويلة، وسوف يستغرق المشروع ثلاث سنوات، وسيتم تحديد
ميزانية تنفيذية بعد إجراء الدراسات المطلوبة،
وقد أرسل فاروق حسني وزير
الثقافة المصري خطابًا عاجلاً إلى د.محمد إبراهيم سليمان وزير التعمير والإسكان
يطلب منه فيه أن يوافي وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للآثار بخطة ترميم كنائس زويلة
التي أعلن عنها خلال جولته بالمنطقة، حتى يتم بحث خطة الترميم على أسس علمية وفقًا
لاشتراطات خبراء الآثار.. وقال فاروق حسني إنه شكل لجنة تتجه مباشرة لمتابعة كل
الترميمات التي تجرى من خلال هيئات غير المجلس الأعلى للآثار، حتى يتم التأكد من
توافر الاشتراطات الفنية للترميم.
يذكر أن الخلاف كان قد احتدم بين وزارة
الثقافة والقس عزيز ميخائيل مرقص كاهن الكنيسة المعلقة حول عمليات الترميم التي
تجريها الوزارة بالكنيسة، وقام الكاهن بتفجير حملة إعلامية ضد الوزارة واتهمها
بأنها تقوم بترميم خاطئة سوف تؤدي إلى انهيار الكنيسة، الأمر الذي جعل وزير الثقافة
يتراجع أمام هجوم الكاهن وتم وقف عمليات الترميم بالكنيسة لحين حضور الخبراء
الأجانب للقيام بالترميم



المؤرخة
أيريس حبيب المصرى وضرورة مسح الأيقونات بالميرون


تعلق المؤرخة أيريس حبيب المصرى (1) عن ضرورة مسح الصور ( الأيقونات)
المعلقة فى الكنيسة بالميرون قائلة : " ترى - هل تناسى الآباء والأبناء ؟ - فى
وقتنا الحاضر - هذا التقليد الأبوى الكريم الذى يقضى بأن اليقونات التى توهب إلى
الكنيسة يجب مسحها بالميرون المقدس قبل تعليقها داخل الكنيسة !! أسأل هذا السؤال
لأنى أرى عدداً وفيراً من الصور المستراه ( المكرزة أحياناً ) معلقة على جدران
كنائسنا الآن , فلو أن مشتريها تذكر وجوب مسحها بالميرون المقدس لتردد من غير شك فى
شرائها , كذلك يخيل لى أن الأب الكاهن حين قبل مثل هذه الصور المشتراه ووضعها فى
الكنيسة أكتفى برسم علامة الصليب , كذلك وجب ما يشترية الإنسان ليس أيقونة بل هو
مجرد صورة - وشتان بين الأيقونة التى هى إنعكاس نفسى للفنان ينتج عن محبة وبين صورة
مطبوعة لا تستلزم غير ثمن زهيد مهما غلا


ويقول العلامة المتنيح الأنبا
غريغوروس ‏أسقف‏ ‏عام‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏اللاهوتية‏ ‏والثقافة‏ ‏القبطية‏
‏والبحث‏ ‏العلمي والتربية‏ ‏الكنسية‏ (2) : "
وأما‏ ‏في‏ ‏الفن‏,‏فالفن‏
‏القبطي‏ ‏الباقية‏ ‏إلي‏ ‏اليوم‏ ‏آثاره‏ ‏في‏ ‏المتحف‏ ‏القبطي‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة‏
,‏وفي‏ ‏الكنائس‏ ‏والأديرة‏ ‏القديمة‏ ,‏يشهد‏ ‏بامتداد‏ ‏الفن‏ ‏المصري‏ ‏القديم‏
‏في‏ ‏الفن‏ ‏القبطي‏.‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏الفنان‏ ‏القبطي‏ ‏احتفظ‏ ‏في‏ ‏التصوير‏
‏والرسم‏ ‏التشكيلي‏ ‏والنحت‏ ,‏وكذلك‏ ‏في‏ ‏صناعة‏ ‏السجاد‏ ‏وفنون‏ ‏التطريز‏
‏المختلفة‏ ‏بالخصائص‏ ‏التي‏ ‏تميز‏ ‏بها‏ ‏المصري‏ ‏القديم‏ ‏وسار‏ ‏عليها‏
‏شاعرا‏ ‏بها‏ ,‏معبرا‏ ‏عنها‏ ‏لأنها‏ ‏موجودة‏ ‏في‏ ‏دمه‏ ‏ولم‏ ‏يستطع‏ ‏أن‏
‏يتخلص‏ ‏منها‏ ‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏بعض‏ ‏التأثيرات‏ ‏التي‏ ‏وجدت‏ ‏مجالها‏
‏عنده‏ ‏تحت‏ ‏ضغط‏ ‏الظروف‏ ‏المحيطة‏ ‏ولقد‏ ‏يجد‏ ‏القارئ‏ ‏في‏ ‏الكنائس‏
‏الأثرية‏ ‏بالوادي‏ ‏الجديد‏ ‏الباقية‏ ‏في‏ ‏المدافن‏ ‏القديمة‏ ‏صورة‏ ‏مفتاح‏
‏الحياة‏ ‏كما‏ ‏كان‏ ‏يرسمه‏ ‏المصريون‏ ‏القدماء‏ ‏في‏ ‏معابدهم‏ ‏ومقابرهم‏
‏ولكنه‏ ‏صار‏ ‏يضم‏ ‏في‏ ‏داخله‏ ‏صورة‏ ‏المسيح‏ ‏أو‏ ‏صورة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏
‏تحمل‏ ‏المسيح‏ ‏طفلا‏ ‏علي‏ ‏ذراعها‏ ‏الأيسر‏ ‏أو‏ ‏صورة‏ ‏الصليب‏ ‏القبطي‏....
‏وهذا‏ ‏يدل‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏المصري‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏صار‏ ‏مسيحيا‏ ‏ظل‏ ‏محتفظا‏ ‏بروح‏
‏الفن‏ ‏المصري‏ ‏ولكنه‏ ‏ألبسها‏ ‏لباسا‏ ‏مسيحيا‏ ‏وحولها‏ ‏إلي‏ ‏رموز‏
‏مسيحية‏.‏
كذلك‏ ‏العيون‏ ‏المتسعةالتي‏ ‏ترمز‏ ‏إلي‏ ‏الطهارة‏ ‏والنقاء‏
‏والصفاء‏ ‏الروحاني‏ ‏مما‏ ‏كان‏ ‏واضحا‏ ‏في‏ ‏الرسوم‏ ‏المصرية‏ ‏علي‏ ‏الآثار‏
‏احتفظ‏ ‏به‏ ‏الفنان‏ ‏القبطي‏ ‏في‏ ‏رسمه‏ ‏للمسيح‏ ‏وللعذراء‏ ‏وللقديسين‏ "


إنشاء
مدرسة فى أستراليا لتعليم فن الأيقونات


من أجمل الفنون التى أحتفظ بها ألأقباط خلال قرون هو فن
الإيقونات القبطى لما فيه من بساطة ومزية ووعظ وإرشاد ومعنى ويحاول فنانوا
الأيقونات الأقباط نشر هذا الفن فى أوساط الجيل الجديد من ابنائنا ويوجد فى
أستراليا كبلد من بلاد المهجر أحد قادة هذا الفن وقد كانت له عدة معارض فى أستراليا
أدهشت وأبهرت زوارها الأجانب - هذا الفنان هو الأستاذ سميح لوقا


وقد نشرت جريدة اخبار مصر فى أستراليا يوم 19/1/2005 م
حديثاً معه .


وقد ذكرت الجريدة أنه فى يوم الأربعاء 22 هاتور الموافق
1/12/2004 م أصدر نيافة الحبر الجليل الأنبا دانيال أسقف أستراليا وتوابعها على :-


1- تأسيس مدرسة القديس لوقا البشير لتدريس فن الأيقونات
.


2- المدرسة خاصة بتعليم وتدريس تاريخ الإيقونات القبطية
.



3- نظام التدريس بها يكون عملياً ونظرياً
.


4- الدراسة ستكون على نظام الترمات فترات دراسية


موقع الدراسة والمدرسة سيكون كنيسة القديسة دميانة


سيبدأ الموسم الدراسى من يناير 2005

يعمل بهذا القرار من تاريخ 5/نوفمبر /2004م


أمضاء


بمحبة الله
الأنبا دانيال أسقف سيدنى وتوابعها




وفى سؤال للمحرر للفنان العظيم سميح لوقا


قال المحرر نريد أن نعرف عن مدرسة القديس لوقا للأيقونة
القبطية .


جـ - لقد وجدت الكنيسة والغيورين عليها بأن لكل كنيسة
رسولية تراثها الفنى والطقسى الذى نعتز ونفخر
به وغير ذلك أن الأجيال تتوارثه من جيل لجيل كثرة
يجب الحفاظ عليها والتى تكون الهوية الأصلية للأجيال القبطية والتى بفقدانها تكون
الصورة مشوهة .. فمثلاً إذا دخل سائح إلى أى كنيسة ونظر إلى أيقوناتها عرف هويتها
وتاريخها قبل أن يسمع قداسها وصلواتها , ولكن للأسف المحزن أن مع اليام تداخلت بعض
وجهات النظر التى تاهت بينها حقيقة الأيقونة الصحيحة كما كانت
الأعمال

التجارية أحد هذه الأسباب .. مما جعلنا بعض الملصقات التى ليس لها أى علاقة
بالأيقونة وغير لائق وجودها فى الكنيسة تحت أسم أيقونه .. ولهذا نجد أن الكنائس
الرسولية قد وضع
ت قوانين حازمة على عمل الأيقونة ومن هو المؤهل لرسمها .


- أستاذ سميح نحن كمشاهدين بسطاء قد جعلت الموضوع بالنسبة
لنا معقداً وعلى هذا فكيف فى ضوء ما تقول نفهم نحن الأيقونة ؟


- الموضوع ليس بهذا
التعقيد أنه فى منتهى البساطة بل أيضاً أنا أريد من المشاهد ليس فقط أن يفهم
ألأيقونة بل يتكلم معها .. ولكى نتكلم مع الأيقونة يجب أولاً فهم لغتها .. وهنا
سنتطرق إلى عدة لغات :-


1- لغة اللاهوت داخل الأيقونة .

2- لغة طقس الكنيسة التى تمثلها هذه الأيقونة
.


3- لغة ألألوان ومعانيها ودلالتها .

4- لغة الإضائة والتى تختلف إختلاف كلى عن كل أنواع الرسم
الأخرى حيث أنها منبعثة من موضوع الأيقونة وليست لإضاءة خارجة كما نعرف
.


5- لغة الزمن والكونية للأيقونة ..

فلو عرفنا هذه
اللغات لسمعنا صوت القديس صاحب الأيقونة فى شفاعته أو قدسية الأيقونة فى
الميلاد أو الصعود مثلاً


ولا بد أن نتطرق إلى المراحل التى مرت بها الأيقونة
القبطية حتى وصلت إلينا بصورتها الحالية وقد ذكر كتاب الفن القبطى ودوره الرائد بين
فنون العالم المسيحى
(3) - : " نستطيع تقسيم تاريخ
ألأيقونات إلى مراحل ثلاث , وإن كانت هذه المراحل متداخلة إلا أنها تعطينا فكرة عن
تطور الفكر الخاص بالأيقونة "


1- مرحلة الرموز .. فى القرنين الأول والثانى الميلادى
حيث أستخدمت على نطاق واسع فقد بدأ المسيحيين الأوائل فى التعرف على بعضهم البعض عن
طريق رسم خطين منحنيين يتصلان فى المقدمة ويتقاطعان فى المؤخرة تعطى شكل السمكة
التى هى رمز من رموز المسيحية , وبدأ رسم شكل الراعى الصالح أو السمكة أو مختفيا
تحت المونوجرام (الحرفين الأولين لأسم الرب يسوع باليونانية
Xpictos على شكل صليب .


2- مرحلة السراديب .. كان يتجمع المسيحيين فى سراديب تحت
الأرض هرباً من الأضطهاد الدينى الشديد
وحتى يمارس المسيحيين عبادتهم فى هدوء , وأنتشرت هذه
السراديب فى روما والإسكندرية :


ففى سراديب الأسكندرية وجدت أيقونات تصور معجزة قانا الجليل
ومعجزة الخبز منحوتين معا فى منظر واحد
ربما رمز وللأشارة إلى ذبيحة الخبز
والخمر
أندثرت هذه الصور المنحوته فى سراديب
الأسكندرية بسبب الرطوبة الشديدة مما دفع البعض إلى التصور إلى أن هذه السراديب لا
تحتوى على رسوماً ولكن يمكن الرجوع إلى الكنيسة بيت الله للقمص تادرس يعقوب كمرجع
هام للدلاله على وجود هذه الرسومات أم لا !!


وفى سراديب روما .. سرداب القديس كالستس فى روما صورة
رمزية للسيد المسيح فى شكل أوريفيوس يحيط
بها ألواح تشمل موضوعات كثيرة من الكتاب المقدس مثل ..
ضرب الصخرة , ودانيال وجب الأسود , وإقامة لعازر م
ن الموت , داود والمقلاع .. ألخ


3- مرحلة رسم أيقونات الكتاب المقدس .. وبدأت الإيمان
المسيحى ينتشر فى العالم كله فأستخدم المسيحيون أيقونات موضوعات تمثل موضوعات وقصص
ومعجزات المسيح وأمثلته بقصد التعليم كما رسمت أشخاص التلامي
ذ تنفيذاً لصوت الرب يسوع
فى الأنجيل أنظروا إلى نهاية سيرتهم وتمثلوا بإيمانهم , وكنت أينما تذهب وفى أى بلد
تستقر تستطيع أن تقرأ لغة الأيقونة بسهولة وبدون تعقيد .


4- مرحلة الأيقونات الأسخاتولوجية "الأخروية" .. وهذه
المرحلة هى مرحلة الخصب والعطاء للأيقونة وذلك ف
ى القرن الرابع الميلادى , وقد أعتنق بعض
الفلاسفة المسيحية وساد السلام العالم وأعترفت الأمبراطورية الرومانية بالمسيحية
كديانة رسمية , واصبح المسيحيين ينتظرون الغلبة النهائية على الوثنية , فإهتموا
بترقب الغلبة البدية بباروسيا (أى مجيئة الأخير ومجيئه الثانى ) وأنتشرت الرهبنة فى
مصر ومن ثم إلى سائر أنحاء العالم لممارسة الحياة الملائكية , مترقبين عريسهم
السمائى , فعبرت العبادات الكنسية عن هذا الإتجاه تحمل إتجاها
إس
خاتولوجياً قوياً وجاء ذلك فى أربعة أتجاهات أثنين رسم فيها شخصيات أناس -
ملائكة .. ثم رؤى وأحلام - ثم المسيح فى مجده


- أيقونات التلاميذ والشهداء والقديسين والعذراء مريم
ويوحنا المعمدان .. ومعظمهم مكللين بالمجد .


- أيقونات الملائكة ككائنات روحية لها الغلبة

[size=16]- أيقونات الرؤى النبوية - السلم بين الأرض والسماء الذى
رآه يعقوب - وفى دير بويط بصعيد مصر (القرن السادس) توجد أيقونه تمثل الرب كما جاء
فى رؤيا حزقيال فظهرت العجلة ومركبة الغلبة والأنتصار .


- أيقونات السيد المسيح جالساً على عرشه فى دير بويط ايضاً
حيث ترى الأربعة مخلوقات الحية المرمو
ز إليهم للأناجيل يحملون السيد المسيح الجالس على عرشه
والملائكة تحوط به .


ويعتبر أن أقدم هذه الايقونات هو ما رسم على ألواح الخشب
مباشرة وبحلول القرن السادس عشر الى الثامن عشر، أصبح رساموا الأيقونات يرسمون على
ألواح مغطاه بقطعة نسيج أو خيش قبل الرسم عليها .



ذكر الباحث‏
‏الأثري جرجس‏ ‏داود فى جريدة وطنى الصادرة فى 19/6/2005 م العدد 2269 أن : "
أيقونة‏ ‏السبع‏ ‏أعياد‏ ‏السيدية‏ ‏الكبري‏ ‏بكنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏الأثرية‏
‏بحارة‏ ‏زويلة‏ ‏يرجع‏ ‏تاريخها‏ ‏إلي‏ ‏العصور‏ ‏الوسطي‏ ‏تحديدا‏ ‏في‏ ‏القرن‏
‏الرابع‏ ‏عشر‏ ‏والخامس‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏,‏والمناظر‏ ‏السبعة‏ ‏مصورة‏ ‏داخل‏
‏جنيات‏ ‏مذهبة‏ ‏ومحفور‏ ‏بين‏ ‏علي‏ ‏منظرين‏ ‏من‏ ‏أعلي‏ ‏صورة‏ ‏أحد‏
‏الأنبياء‏ ‏وفي‏ ‏يده‏ ‏كتاب‏ ‏مفتوح‏.‏بينما‏ ‏هناك‏ ‏كتابات‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏منظر‏
‏باللغة‏ ‏اليونانية‏,‏والمنظر‏ ‏الموجود‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الجزء‏ ‏يمثل‏ ‏عيد‏ ‏حلول‏
‏الروح‏ ‏القدس‏ ‏إذ‏ ‏تري‏ ‏الاثني‏ ‏عشر‏ ‏تلميذا‏ ‏جالسين‏ ‏في‏ ‏العلية‏ ‏وعلي‏
‏رؤوسهم‏ ‏هالات‏ ‏نورانية‏ ‏وأعلاهم‏ ‏نري‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏ ‏نازلا‏ ‏من‏ ‏السماء‏
‏كأشعة‏ ‏من‏ ‏نور‏ ‏تحل‏ ‏علي‏ ‏التلاميذ‏ ‏في‏ ‏شكل‏ ‏اثني‏ ‏عشر‏ ‏لسانا‏ ‏من‏
‏نار‏ (‏ستة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏جانب‏) ‏وتحت‏ ‏الأشعة‏ ‏كلمة‏ ‏يونانية‏ ‏تعني‏
‏الخمسين‏ ‏وأسفل‏ ‏الأيقونة‏ ‏نري‏ ‏باب‏ ‏العلية‏ ‏وهو‏ ‏منزل‏ ‏القديس‏ ‏مرقس‏
‏الرسول‏.‏"
أ.هـ
*************************************************************************

2000 أيقونة أثرية ‏بدير‏ ‏سانت‏ ‏كاترين تعرض جميعها فى صالة واحدة




ذكرت
المؤرخة إيمان حنا فى جريدة الصادرة وطنى
فى 19/6/2005
م العدد 2269
خبرا قالت فيه : " قامت‏ ‏منطقة‏ ‏آثار‏
‏جنوب‏ ‏سيناء‏ ‏بالتعاون‏ ‏مع‏ ‏المجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للآثار‏ ‏قاعة‏ ‏عرض‏ ‏متحفي‏
‏لعرض‏ ‏أيقونات‏ ‏دير‏ ‏سانت‏ ‏كاترين‏ ‏الذي‏ ‏يعود‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏
‏الميلادي‏ ‏ويحوي‏ 2000 ‏أيقونة‏ ‏أثرية , ‏ويتم‏ ‏عرضها‏ ‏بأسلوب‏ ‏جذاب‏
‏ومتغير‏ ‏شهريا‏.‏
أقيمت‏ ‏هذه‏ ‏القاعة‏ ‏في‏ ‏الطابق‏ ‏الثاني‏ ‏بأحد‏
‏أبراج‏ ‏الدير‏ ‏الخاص‏ ‏بالقديس‏ ‏سرجيوس‏ ‏وتسمي‏ ‏باليونانية‏ ‏سيكفو‏ ‏فيلا‏
‏كيونوهذه‏ ‏الأيقونات‏ ‏تجسد‏ ‏تاريخ‏ ‏الدير‏ ‏حيث‏ ‏تعود‏ ‏للقرن‏ ‏السادس‏
‏وحتي‏ ‏التاسع‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏.‏
ومن‏ ‏أهم‏ ‏الأيقونات‏
‏المعروضة‏,‏أيقونات‏ ‏الميثولوجيا‏ ‏الخاصة‏ ‏بالتقويم‏ ‏الشهري‏ ‏لخدمة‏
‏الكنيسة‏ ‏حيث‏ ‏تصور‏ ‏القديسين‏ ‏وهم‏ ‏يمثلون‏ ‏كل‏ ‏يوم‏ ‏من‏ ‏أيام‏ ‏السنة‏
‏بالإضافة‏ ‏للأيقونات‏ ‏السينائية‏ ‏التي‏ ‏تمثل‏ ‏القديسين‏ ‏مثل‏ ‏القديسة‏
‏كاترين‏ ‏ويرجع‏ ‏تاريخ‏ ‏هذه‏ ‏الأيقونات‏ ‏للقرنين‏ 12-15 ‏الميلادي‏.‏
كما‏
‏يتضمن‏ ‏العرض‏,‏الإيقونات‏ ‏التي‏ ‏سبق‏ ‏عرضها‏ ‏بمدينة‏ ‏بطرسبورج‏ ‏بروسيا‏
‏عام‏ 2000,‏ومعهد‏ ‏كورتاليد‏ ‏للفن‏ ‏بلندن‏ ‏بناء‏ ‏علي‏ ‏قرار‏ ‏مجلس‏
‏الوزراء‏ ‏رقم‏ 1065 ‏لسنة‏ 2000,‏بالإضافة‏ ‏لعروض‏ ‏متحف‏ ‏بناكي‏ ‏بأثينا‏
‏عام‏ 1997.‏
يشمل‏ ‏العرض‏ ‏الأول‏ 30 ‏أيقونة‏ ‏أهمها‏ ‏القديسة‏
‏فلاهرينويتا‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏,‏وتمثل‏ ‏القديس‏ ‏مرتدية‏
‏رداء‏ ‏أحمر‏ ‏وعلي‏ ‏كتفيها‏ ‏صليب‏,‏وأيقونة‏ ‏القديس‏ ‏يوحنا‏ ‏المعمدان‏
‏التي‏ ‏تعود‏ ‏للقرن‏ ‏الثاني‏ ‏عشر‏,‏والقديس‏ ‏نيكولاس‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏الحادي‏
‏عشر‏,‏وأيقونة‏ ‏البشارة‏ ‏والقديسة‏ ‏إيذادورا‏,‏وبعض‏ ‏الأنبياء‏ ‏مثل‏ ‏النبي‏
‏موسي‏ ‏وإيليا‏.‏
هذه‏ ‏الأيقونات‏ ‏صنعت‏ ‏بمعامل‏ ‏محلية‏ ‏للأديرة‏
‏الشرقية‏ ‏في‏ ‏مصر‏,‏وفلسطين‏,‏وسوريا‏.‏
الجدير‏ ‏بالذكر‏ ‏أنه‏ ‏يوجد‏
‏بمكتبة‏ ‏الدير‏ 200 ‏فرمان‏ ‏من‏ ‏بعض‏ ‏الخلفاء‏ ‏المسلمين‏ ‏كعهود‏ ‏أمان‏
‏لضمان‏ ‏حماية‏ ‏الدير‏,‏ تعود‏ ‏هذه‏ ‏الفرمانات‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الثاني‏ ‏عشر‏
‏الميلادي‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://louts.yoo7.com
 
فن الأيقونات القبطى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لوتس نت :: منتدى كلية التربية النوعية :: قسم التربية الفنية-
انتقل الى: